ألعاب تستطيع العائلة كلها أن تلعبها
كل لعبة في كتالوجنا هي لعبة ورق أو لوحية أو ألغاز كلاسيكية: لا عنف، لا ضغط وقت، لا قصة يجب تتبّعها ولا شيء يجب اللحاق به. تحمل هذه الألعاب الـ38 أدنى التصنيفات العمرية التي تمنحها المتاجر، ولا تطلب أي حساب، ولا تتضمن دردشة. تشرح هذه الصفحة بالضبط ما يعنيه ذلك — وما لا يعنيه.
ما تقوله التصنيفات العمرية فعلاً
التصنيفات العمرية ليست ادعاءً منا: تمنحها هيئات التصنيف عبر المتاجر، استناداً إلى استبيان عن محتوى كل لعبة. تحمل ألعابنا أدنى تصنيف متاح في كل منطقة يصدر فيها تصنيف.
- PEGI 3 في أوروبا — مناسب لجميع الفئات العمرية.
- USK: دون حد عمري في ألمانيا.
- Everyone في الولايات المتحدة، عبر نظام IARC الذي يستخدمه Google Play.
- +4 في App Store، دون أي تنبيهات بشأن المحتوى في أي من ألعابنا.
تعلن صفحات المتاجر كذلك أنه لا توجد عناصر تفاعلية: لا تفاعل بين المستخدمين، ولا مشتريات رقمية. وهي الإقرارات نفسها التي تستند إليها هيئات التصنيف، وتظهر في كل صفحة.
ما لا يوجد في هذه الألعاب
القائمة قصيرة، ويستحق الأمر أن نكون دقيقين فيها، لأن هذا تحديداً ما يجعل لعبة ورق كلاسيكية شيئاً يمكن تسليمه لأي شخص دون تردد.
- لا حساب على الإطلاق. لا شيء للتسجيل فيه، ولا بريد إلكتروني، ولا ملف شخصي، ولا كلمة مرور تُحفظ أو تُفقد.
- لا دردشة ولا رسائل. تعلن الألعاب أنه لا تفاعل بين المستخدمين: لا أحد للحديث معه ولا أحد يستطيع التواصل.
- لا مشتريات داخل الألعاب. تعلن الصفحات أنه لا مشتريات رقمية، ولا شيء محجوب خلف دفع.
- لا مؤقّت لا يمكن إيقافه، ولا سلسلة يومية يجب الحفاظ عليها، ولا إشعار يلحّ عليك بالعودة.
عن الإعلانات، بصراحة
ألعابنا مجانية لأنها تُموَّل بالإعلانات، عبر Google AdMob. نفضّل قول ذلك في هذه الصفحة على أن تكتشفه بنفسك: صفحة تتحدث عن الملاءمة للعائلة وتُخفي إعلاناتها لا تستحق القراءة.
تظهر الإعلانات في شريط خارج منطقة اللعب: لا إعلان يقطع جولة، ولا ميزة تشترط مشاهدة إعلان. وحيث يقتضي القانون، في المنطقة الاقتصادية الأوروبية والمملكة المتحدة، يظهر طلب موافقة عند أول تشغيل للعبة، ويمكن تغيير ذلك الاختيار في أي وقت من إعدادات اللعبة. تُحمَّل الإعلانات من الشبكة، لذا هي ببساطة لا تظهر حين يكون الجهاز دون اتصال. أما ما تتم معالجته عند عرض إعلان، وما المتاح من خيارات، فمشروح بالكامل في سياسة الخصوصية لدينا.
لماذا تناسب الألعاب الكلاسيكية الجميع
لم تتغير قواعد سوليتير أو طاولة الزهر أو سودوكو منذ عقود، وهنا بالضبط تكمن قوتها: تُتعلَّم في دقيقة وتُلعب لسنوات، من شخص لم يمسك هاتفاً قط ومن شخص يلعب كل يوم. لا يوجد نظام تقدّم يمكن التخلّف عنه، ولا اتجاه يجب متابعته، ولا عقوبة على ترك اللعبة ستة أشهر.
وهذا يجعلها متسامحة أيضاً. التراجع متاح دائماً، ويمكن ترك جولة دون أي أثر، ولا أحد ينتظر نقلتك على الجهة الأخرى من الشاشة. ولمن يده أقل ثباتاً أو صبره أقل على الخط الصغير، تستخدم الألعاب مساحات لمس كبيرة وأوراقاً واضحة القراءة بدل الواجهات المزدحمة.
تعمل دون اتصال
بعد التثبيت، تعمل كل لعبة بالكامل على الجهاز. وهذا يهم هنا لسببين: لعبة لا تحتاج اتصالاً يمكن لعبها في الطائرة أو في السيارة دون باقة بيانات، وقواعد اللعبة والخصوم الذين يديرهم الجهاز والمباريات المحفوظة لا تغادر الجهاز أبداً. أما ما يصل فعلاً إلى خادم — الإعلانات وقياس الجمهور وتقارير الأعطال — فموضّح في سياسة الخصوصية لدينا.
أسئلة شائعة
هل أحتاج إلى حساب للعب؟
لا. لا تطلب أي لعبة حساباً ولا بريداً إلكترونياً ولا ملفاً شخصياً. تثبّت اللعبة فتفتح مباشرة على اللعب — وهذا يعني أيضاً أنه لا يوجد نموذج تسجيل يجب ملؤه نيابة عن أحد.
هل توجد مشتريات داخل التطبيق؟
تعلن صفحات المتاجر أنه لا مشتريات رقمية، ولا شيء في الألعاب محجوب خلف دفع. الألعاب مجانية وتعتمد على الإعلانات بدلاً من ذلك.
هل يمكن للاعبين الدردشة أو التواصل؟
لا. تعلن الصفحات أنه لا تفاعل بين المستخدمين: لا دردشة ولا رسائل ولا ملف شخصي يمكن العثور عليه. ألعاب مثل طاولة الزهر أو البيلوت تُلعب ضد خصوم حاسوبيين يعملون على الجهاز، لا ضد أشخاص عبر الشبكة.
ما التصنيفات العمرية التي تحملها الألعاب؟
PEGI 3 في أوروبا، وUSK: دون حد عمري في ألمانيا، وEveryone في الولايات المتحدة، و+4 في App Store، دون تنبيهات بشأن المحتوى. وهي أدنى التصنيفات الصادرة في كل منطقة.
ما البيانات التي تجمعها الألعاب؟
لا حاجة إلى حساب، فلا يُجمع شيء لإنشائه، واللعب لا يحتاج أي بيانات. تقدّم الإعلانات خدمة Google AdMob، وما ينطوي عليه ذلك — مع طلب الموافقة الذي يظهر حيث يقتضي القانون — موضّح في سياسة الخصوصية لدينا.
